يُعد معرض القرية صنع في راشيا حدثًا اقتصاديًا وتنمويًا يجمع الصناعيين والحرفيين والمنتجين المحليين، بهدف إبراز جودة الصناعة الوطنية ودعم الإنتاج المحلي.
يوفر المعرض منصةً لعرض المنتجات، وتعزيز فرص التسويق والتشبيك بين المنتجين والمستهلكين، إلى جانب تسليط الضوء على الحرف التقليدية والابتكارات الصناعية.
كما يقدم تجربة متكاملة للزوار من خلال معارض متنوعة، وعروض حية، وأنشطة ثقافية وترفيهية، ليؤكد مكانة راشيا كوجهة رائدة للصناعة الريفية والتنمية المحلية
تشتهر راشيا بمنتجاتها الريفية الأصيلة، من المونة البلدية، والعسل، والدبس، إلى الصابون الطبيعي والحرف اليدوية التي تعكس تراث المنطقة
وفي هذا المعرض، ستكون لديكم فرصة للتسوّق مباشرة من المنتجين، والتعرّف إلى قصصهم، واكتشاف منتجات محلية تجمع بين الجودة والأصالة، في تجربة تدعم الصناعات الريفية والاقتصاد المحلي
استمتعوا بأجواء التراث اللبناني من خلال عروض الدبكة الشعبية التي تقدمها فرق محلية مميزة، حيث تمتزج الموسيقى بالحركات التقليدية التي تعكس هوية المنطقة وثقافتها. ولا تكتفوا بالمشاهدة، بل انضمّوا إلى الراقصين وشاركوا في الدبكة لتعيشوا تجربة لبنانية أصيلة مليئة بالحيوية والفرح
عيشوا أجواء السهرات القروية الأصيلة في راشيا، حيث الفرح يجمع الجميع على أنغام الأغاني التراثية والمواويل اللبنانية. استمتعوا بتذوّق أشهى المأكولات التقليدية، ورشفة القهوة المُرّة، واختبروا كرم الضيافة الريشانية التي تجعل كل زائر يشعر وكأنه بين أهله. إنها أمسية مليئة بالدفء، والتراث، والفرح الذي لا يُنسى
في كل زاوية من راشيا، سترافقكم أنغام الموسيقى التي تمزج بين الآلات التراثية والحديثة، لتمنح المكان روحًا نابضة بالحياة. استمتعوا بالأغاني اللبنانية الأصيلة والمقطوعات الموسيقية التي تعكس تاريخ المنطقة، وجمال طبيعتها، ودفء أهلها، في أجواء تنقلكم إلى قلب التراث اللبناني الأصيل
إلى جانب الأنشطة والعروض، استمتعوا بتذوّق أشهى المأكولات الريفية التي تشتهر بها راشيا، مثل المناقيش الطازجة، واللبنة البلدية، والعسل، والدبس، والكشك، إضافةً إلى مجموعة من المأكولات والحلويات التقليدية المحضّرة من خيرات الأرض. إنها فرصة لاكتشاف النكهات الأصيلة التي تعكس كرم الضيافة وتراث المنطقة في كل لقمة
زوروا قلعة الاستقلال في راشيا، أحد أبرز المعالم التاريخية في لبنان، والتي تعود بجذورها إلى القرن الثامن عشر. وقد ارتبط اسمها باستقلال لبنان بعدما سُجن فيها رجال الاستقلال عام 1943 قبل إطلاق سراحهم في 22 تشرين الثاني، اليوم الذي أصبح عيد الاستقلال اللبناني. وخلال زيارتكم، يمكنكم التجوّل في أروقة القلعة ومتحفها، والتعرّف إلى محطات مهمة من تاريخ راشيا ولبنان، في تجربة تجمع بين التراث والتاريخ
